فهرس الكتاب

الصفحة 3476 من 4896

رأسهم الإمام أحمد ونحن من ورائه هم ليسوا مفوضة، وليسوا مؤولة بالمعنى العلمي الاصطلاحي، وليس بمعنى العلمي الذي يقول مثلاً ابن جرير في تفسيره تأويل آية أي تفسيرها، واضح؟

مداخلة: واضح.

الشيخ: فأهل السنة ليسوا مؤولة بمعنى: إخراج النص عن ظاهره إلى معنى لا يتبادر إلى الذهن أولاً، ثم لا يوجد هناك قرينة علمية تضطرنا إلى أن نلجأ إليه ثانياً، إذاً: هم أهل السنة هم مؤولة بمعنى مفسرون، إذاً: ماذا يفيد كلامهم نحن

لا نؤول؟

مداخلة: على المعنى البدعي.

الشيخ: على المعنى البدعي، أحسنت، الآن نعود إلى الحديث الأول: «خلق الله آدم على صورته» .من حيث الأسلوب العربي يحتمل إعادة الضمير إلى كل

من الخالق رب العالمين، والمخلوق آدم عليه السلام، صح أم لا؟ من حيث الأسلوب العربي.

مداخلة: والمضروب؟

الشيخ: والمضروب أين المضروب؟

مداخلة: في حديث آخر يعني.

الشيخ: نحن نتكلم عن هذا الحديث، أنت تأتي بحديث آخر نتكلم عليه، نحن الآن حديثنا: خلق الله آدم على صورته. ألست أنت بدأت الحديث نقلاً عنهم أعود لأقول: نقلاً عنهم أنهم هم الذين يقولون الضمير هنا راجع إلى الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت