فهرس الكتاب

الصفحة 3669 من 4896

آخره، فالآن الذي ضعَّف هذا الحديث ما ضعفه على أسلوب علم الحديث وإلا كان من السهل جداً الرد عليه؛ لأن كل رجاله ثقات وحفاظ ووو إلى آخره، ثانياً: رده بهواه لأنه توهم انه يعارض، انظر الآن أنه لا معارضة أنت بتعرف أنه التعارض هو التدافع يعني واحد بيخالف الثاني؟

مداخلة: نعم.

الشيخ: أما إذا جاء حديث فيه زيادة على حديث آخر هذا لا يسمى تعارضاً وإنما هو تجري قاعدة زيادة الثقة مقبولة ولا مردودة.

مداخلة: نعم.

الشيخ: الآن أنت آنفاً ذكرت روايتين عارضت بهما الرواية الصحيحة رواية مسلم، وهي: من ربك؟ أتشهدين ... أنا أسألك الآن أي الروايتين الصحيحة؟ هل قال الرسول لها: من ربك؟ ولا قال لها: أتشهدين أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله؟ هنا على حسب رأيك في تعارض بين الروايتين؟

مداخلة: بين من ربك.

الشيخ: أي نعم.

مداخلة: هون ما فيش تعارض.

الشيخ: هاه.

مداخلة: ما فيه تعارض.

الشيخ: ليش.

مداخلة: يمكن الجمع بينهما أو ترجيح واحدة منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت