فهرس الكتاب

الصفحة 3834 من 4896

ولبكيتم كثيرا، ولما أسغتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله عز وجل .. فنودي: يا محمد! لا تقنط عبادي، إنما بعثتك ميسرا ولم أبعثك معسرا فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: سددوا وقاربوا».

(موضوع) .

[قال الإمام] :

أخرجه الطبراني في"الأوسط"بسنده عن عمر بن الخطاب قال:"جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه، فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: يا جبريل: مالي أراك متغير اللون؟ فقال: ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النار، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: يا جبريل صف لي النار. الحديث، أورده المنذري في"الترغيب والترهيب" (4/ 225 - 226) وأشار لضعفه أو وضعه، وقد بين علته الهيثمي في"المجمع"فقال (10/ 387) :"وفيه سلام الطويل وهو مجمع على ضعفه"."

قلت: وذلك لأنه كان كذابا كما قال ابن خراش، وقال ابن حبان (1/ 335 - 336) :"روى عن الثقات الموضوعات، كأنه كان المعتمد لها". وقال الحاكم - على تساهله:"روى أحاديث موضوعة". قلت: وهذا منها بلا شك فإن التركيب والصنع عليه ظاهر، ثم إن فيه ما هو مخالف للقرآن الكريم في موضعين منه:

الأول: قوله في إبليس:"كان من الملائكة"والله عز وجل يقول فيه: {كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} ، وما يروى عن ابن عباس في تفسير قوله: {من الجن} أي من خزان الجنان، وأن إبليس كان من الملائكة، فمما لا يصح إسناده عنه، ومما يبطله أنه خلق من نار كما ثبت في القرآن الكريم، والملائكة خلقت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت