فهرس الكتاب

الصفحة 4270 من 4896

(وفي رواية: قينتان 4/ 266] [في أيام منى تدففان وتضربان 4/ 161] تغنيان بغناء (وفي رواية: بما تقاولت(وفي أخرى تقاذفت) الأنصار يوم) بعاث [1] . [وليستا بمغنيتين] فاضطجع على الفراش وحول وجهه ودخل أبو بكر [والنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - متغش بثوبه 2/ 11] فانتهرني) وفي رواية: فانتهرهما) وقال: مزمارة (وفي رواية: مزمار) الشيطان عند (وفي رواية: أمزامير الشيطان في بيت) رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - [ (مرتين) ] ؟ فأقبل عليه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - (وفي رواية: فكشف النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن وجهه) فقال:

دعهما [يا أبا بكر [ف] إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا]". فلما غفل غمزتهما فخرجتا". (رقم 508 من المختصر") ."

قلت: فنجد في هذا الحديث أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ينكر قول أبي بكر الصديق في الغناء بالدف أنه"مزمار الشيطان"ولا نهره لابنته أو للجاريتين بل أقره على ذلك فدل إقراره إياه على أن ذلك معروف وليس بمنكر فمن أين جاء أبو بكر بذلك؟ الجواب: جاء به من تعاليم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وأحاديثه الكثيرة في تحريم الغناء وآلات الطرب، وقد ذكر طائفة منها العلامة ابن قيم الجوزية في كتابه"إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان" (1/ 258 - 267) وخرجت بعضها في"الصحيحة" (91) و"المشكاة" (3652) ولولا علم أبي بكر بذلك وكونه على بينة من الأمر ما كان له أن يتقدم بين يدي النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وفي بيته بمثل هذا الإنكار الشديد، غير أنه كان خافياً عليه أن هذا الذي أنكره يجوز في يوم عيد فبينه له النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بقوله:"دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا"فبقي إنكار أبي بكر العام مسلماً به

(1) بالصرف وعدمه وهو اسم حصن وقعت الحرب عنده بين الأوس والخزرج قبل الهجرة بثلاث سنين. [منه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت