فهرس الكتاب

الصفحة 4278 من 4896

الملائكة».

(منكر) .

[قال الإمام] :

أخرجه العقيلي في"الضعفاء" (369) وعبد الغني المقدسي في"السنن" (ق 92: 2) عن النجم بن بشير بن عبد الملك بن عثمان القرشي حدثنا محمد بن الأشعث عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:"قال أبو رزين: يا رسول الله: إن طريقي على المقابر، فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال:"فذكره. وقال العقيلي والزيادة له:"محمد بن الأشعث مجهول في النسب والرواية، وحديثه هذا غير محفوظ، ولا يعرف إلا بهذا الإسناد. وأما"السلام عليكم يا أهل القبور"إلى قوله"وإنا إن شاء الله بكم لاحقون"فيروى بغير هذا الإسناد من طريق صالح، وسائر الحديث غير محفوظ".

والنجم بن بشير أورده ابن أبي حاتم (4/ 1) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

قلت: فهو بهذه الزيادة منكر، لتفرد هذا المجهول بها، وأما بدونها فهو حديث صحيح أخرجه مسلم من حديث عائشة وبريدة، وهو مخرج في كتابي"أحكام الجنائز وبدعها".

وهذه الزيادة منكرة المتن أيضاً، فإنه لا يوجد دليل في الكتاب والسنة على أن الموتى يسمعون، بل ظواهر النصوص تدل على أنهم لا يسمعون. كقوله تعالى: {وما أنت بمسمع من في القبور} وقوله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأصحابه وهم في المسجد: «أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة، فإن صلاتكم تبلغني ... » فلم يقل: أسمعها. وإنما تبلغه الملائكة كما في الحديث الآخر: «إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت