فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

8-حول.... سبق عنه بيان مناسب 1.

9-ريث أصله: مصدر راث، يريث، إذا أبطأ، ويجوز أن يترك المصدرية ويستعمل في معنى ظرف الزمان، فيكون مبينًا على الفتح، ومضافًا إلى جملة فعلية؛ نحو: بقيت معك ريث حضر زميلك، أي: قدر بطء حضور زميلك. وقد تقع بعدها"ما"الزائدة أو المصدرية فاصلة بينها وبين الجملة الفعلية، نحو: فلان يمنح المحتاج ريث ما2 يسمع.

10-عند، ظرف يبين أن مظروفه إما حاضر حسًا، أو؛ معنى، وإما قريب حسًا، أو: معنى، فالأول، نحو: قوله تعالى: {فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ} 3، والثاني: نحو قوله: {قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ} ، والثالث: نحو قوله تعالى: {عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى} ، والرابع: نحو قوله تعالى: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ} ، وقوله: {عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} .

وهي ظرف مكان معرب، لا يكاد يستعمل إلا منصوبًا على الظرفية المكانية، كالأمثلة السابقة، أو مجرورًا بالحرف:"من"دون غيره من حروف الجر مثل: {وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا} ، وقد وردت للزمان قليلًا في مثل: أزورك عند شروق الشمس وقولهم: الصبر عند الصدمة الأولى، ويجوز محاكاته عند قيام قرينة، بشرط إضافة"عند"للزمان4.

1 في رقم 1 من هامش ص 262، وفي ص 272.

2 إن كانت"ما"زائدة فالأحسن في الكتابة وصلها بالظرف:"ريث"، وإن كانت مصدرية فالأحسن فصلها، وبالصورتين تصلح في البيت الثاني من قول الشاعر:

ولولا اجتناب الذام لم يلف مشرب ... يعاش به إلا لدي، ومأكل

ولكن نفسًا حرة لا تقيم بي ... على الضيم إلا ريثما أتحول

3 ومثل قول الشاعر:

إذا الشعر لم يطربك عند سماعه ... فليس خليقًا أن يقال له شعر

4 جاء في المصباح المنير في مادة:"عند"ما نصه: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت