الأمور التي تختلف فيها الأدوات الشرطية الجازمة:
الأمور التي تختلف فيها متعددة النواحي1؛ منها: الاختلاف في ناحية الاسمية والحرفية،"وليس فيها أفعال"، وفي ناحية اتصالها ب"ما"الزائدة وعدم اتصالها، وفي ناحية معناها، وفي ناحية إعرابها.
أ- ففي ناحية الاسمية والحرفية: منها الأسماء باتفاق؛ وهي:"من، متى، أي، أين، أيان، أنى، حيثما".
ومنها اسم على الأرجح، وهو: مهما"بدليل عودة الضمير عليه مذكرا، والضمير لا يعود إلا على اسم؛ مثل قوله تعالى قوم موسى: {وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} ."
ومنها الحرف باتفاق. وهو:"إن"، ومنها الحرف على الأرجح؛ وهو:"إذ ما"2.
ب- وفي ناحية اتصالها بما الزائدة منها: ما لا يجزم إلا بعد اتصالها بما الزائدة، وهو:"حيث، وإذ"، فلا بد أن يقال فيهما عند الجزم بهما:"حيثما"،"إذ ما".
ومنها ما يمتنع اتصاله بها عند استخدامه أداة شرط جازمة، وهو؛ من، ما، مهما، أنى.
ومنها ما يجوز فيه الأمران، وهو: إن، أي، متى، أين، ويزاد عليها، أيان، في الرأي الأصح.
ج- وفي ناحية اختلاف المعنى، مع اتفاقها جميعا في تعليق وقوع الجواب
1 من هذه النواحي ثلاثة هنا"أ، ب، ج"والرابعة:"د"في ص438؛ أما الأمور التي تتفق فيها فقد سبقت في ص431.
2 غير الأرجح يعتبرها ظرف زمان بمعنى:"متى"، إذا قلناك"إذ ما تستمع للموسيقى تهدأ نفسك"كان المعنى على الرأي الأرجح: إن تستمع.. وعلى الرأي الآخر: متى تستمع..