فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 2753

المسألة السابعة: أنواع 1 البناء والإعراب، وعلامة كل منهما 2

للبناء أنواع أصلية، وأخرى فرعية تنوب عنها. فالأصلية أربعة:

1-السكون3 وهو أخفها. يدخل أقسام الكلمة الثلاثة؛ فيكون في الاسم؛ مثل: كَمْ، ومَنْ. ويكون في الحرف مثل: قدْ، وهلْ. ويكون في الفعل بأنواعه الثلاثة؛ في الماضي المتصل بضمير رفع متحرك، أو بنون النسوة، مثل: حضرْتَُِ"بفتح التاء، وضمها، وكسرها"حضرْنا، النسوة حضرْن. وفي الأمر المجرد صحيح الآخر؛ مثل: اجْلسْ واكتبْ ... وفي المضارع المتصل بنون النسوة: مثل: الطالبات يتعلمْن ويعلمْن ...

2-الفتح، ويدخل أقسام الكلمة الثلاثة، فيكون في الاسم؛ مثل: كيفَ وأينَ. ويكون في الحرف؛ مثل: سَوْفَ، وثُمَّ. ويكون في الفعل بأنواعه الثلاثة؛ في الماضي المجرد؛ مثل: كتَبَ، نَصَر، دعا. والفتح في:"دعا"وأمثالها، مما هو معتل الآخر بالألف، يكون مقدرًا.

وفي المضارع والأمر عند وجود نون التوكيد في آخرهما؛ مثل: والله لأسافرَن في طلب العلم. سافرَن، يا زميل، في طلب العلم.

3-الضم، ويدخل الاسم والحرف، دون الفعل، فمثال الاسم: حيثُ، والضم فيه ظاهر. وقد يكون مقدرًا في مثل:"سيبويه"عند النداء: تقول: يا سيبويهِ؛ فهو مبني على الكسر لفظًا، وعلى الضم تقديرًا4 في محل نصب في الحالتين. ومثال الحرف:"منذُ""على اعتبارها حرف جر".

أما الضم في آخر الفعل في مثل: الأبطال حضرُوا.... فليس بأصليّ،

1 يرتضي بعض النحاة تسميتها:"بالألقاب"بدلا من الأنواع. ولا مانع من هذا أو ذاك.

2 في ص 115 بيان السبب في أن لكل منهما علامات خاصة، وبيان بعض علامات لا توصف بإعراب ولا بناء.

3 ويسمي: الوقف- كما في رقم 2 من هامش ص 103 - ويكثر في عبارات الأقدمين ترديد الاثنين.

4 ويقولون في إعرابه:"منادي مبني على ضم مقدر على آخره، منع من ظهوره حركة البناء الأصلي وهي الكسر- في محل نصب."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت