له عدة أقسام باعتبارات مختلفة:
أ- فينقسم باعتبار تشخص1 معناه وعدم تشخصه إلى علم شخص، وإلى علم جنس2.
ب- وينقسم باعتبار لفظه إلى علم مفرد، وعلم مركب3.
ج- وينقسم باعتبار أصالته في العلمية وعدم أصالته إلى مُرْتَجَل، ومنقول4.
د- وينقسم باعتبار دلالته على معنى زائد على العَلمية أوعدم دلالته - إلى اسم، وكُنية، ولقب5.
تلك هي أشهر أقسامه6، ولكل منها أحواله الخاصة7 التي نفصلها فيما يلي:
التقسيم الأول:
يتضمن انقسام العلم باعتبار تشخص معناه وعدم تشخصه إلى علم شخص، وعلم جنس8....
1 أي: اعتبار أن مسماه شخص -أي: جسم- له وجود حقيقي، محسوس، وليس أمرا ذهنيًّا بحتًا"أي: أنه لا يكون حقيقة عقلية مجردة"، وهذا في الغالب"انظر رقم 2 من هامش ص 287 ثم البيان المفيد في هامش ص 288".
2 وهناك نوع آخر من العلم يسمى:"العلم بالغلبة"ومكان الكلام عليه ص 433 وهو في قوم"العلم الشخصي"من ناحية التعريف. أما في غيرها فبينهما نوع اختلاف أوضحناه هناك.
3 موضعهما ص 300.
4 موضعهما ص 302.
5 موضع الثلاثة ص 307.
6 وهناك قسم العلم المقرون بكلمة:"أل"لزوما أو غير لزوم، وأحكام كل: وستجيء في ص 429.
7 تجيء في ص 308 وما بعدها.
8 هذان قسمان للعلم الوضعي، ويقابله"العلم بالغلبة"والفرق بين الوضعي ومقابله موضح في رقم 5 من هامش ص 434.