"بالفاء"، أو:"الواو"، أو:"ثم"جملة تصلح أن تكون حالًا مع اشتمالها على الرابط؛ نحو: عرفت الوالي العادل تشكو الرعية، فيزيل أسباب الشكوى1 أقبل الفائز، يصفق الناس، ويشرق وجهه تداوى المريض يشير الأطباء، ثم يستجيب للمشورة.
"ملاحظة":
يتفق الحال والتمييز2 في أمور: ويختلفان في أخرى.
وسيجيء البيان في:"هـ"ص 429.
1 راجع الصبان، ج1 باب المبتدأ، عند الكلام على الخبر الجملة، ورابطه. وكذا التصريح ج1 باب العطف عند الكلام على الفاء العاطفة، وقد اقتصر في الرابط عليها؛ لأنها الأصل، وخالفه الصبان وغيره ...
2 سيجيء باب:"التمييز"بعد هذا مباشرة.