هـ- نسبة، أو: جملة1 ... ازداد المتعلم ... ... - ازداد المتعلم أدبًا.
أعجبني الخطيب ... ... - أعجبني الخطيب كلامًا.
فاضت البئر.... ... - فاضت البئر نفطًا2.
أ- في جملة مثل:"عندي إردب"من أمثلة"أ"نجد كلمة غامضة مبهمة هي:"إردب"؛ لأن مدلولها يحتمل عدة أنواع مختلفة، لا نستطيع تخصيص واحد منها بالقصد دون غيره، فقد يكون هذا الإردب: قمحًا، أو: شعيرًا، أو: فولًا، أو: غيرها، ولا ندري النوع المراد من تلك الأشياء الكثيرة، إذ لا دليل عليه وحده لهذا كانت كلمة:"إردب"مبهمة، أي: غامضة المدلول؛ لعدم تحديد المراد منها وتعيينه.
لكن إذا قلنا: عندي إردب شعيرًا زال الغموض والإبهام، وتعين المراد بسبب اللفظ الذي جاء؛ وهو:"شعيرًا".
كذلك الشأن في كلمة:"كيلة"، فإنها غامضة المدلول، مبهمة، لا تعيين فيها؛ لاحتمال أن تكون الكيلة: قمحًا، أو: ذرة، أو: فولًا، أو: عدسًا ... ، فإذا قلنا: كيلة قمحًا، تعين المراد، وزال الاحتمال، ومثل هذا يقال في كلمة:"قدح"في المثال الأخير من قسم"أ"، وفي غيرها من كل كلمة عربية تدل على العرف الشائع على شيء يقع به الكيل؛ مثل: ويبة، ربع، ملوة3 ...
ب- وفي جملة مثل: اشتريت أوقية"من أمثلة القسم:"ب""، نصادف هذا الإبهام والغموض في كلمة:"أوقية"؛ لاحتمالها عدة أنواع، لا نستطيع تخصيص واحد منها بالمراد دون غيره، فقد تكون الأوقية ذهبًا، أو: فضة، أو عنصرًا آخر من العناصر التي توزن ...
لكن إذا قلنا: أوقية ذهبًا اختفى الإبهام، وحل محله التعيين الموضح
1 لهذا النوع أمثلة أخرى في"ب"من ص 422.
2 هو المسمى:"زيت البترول".
3 من المكاييل الشائعة في مصر: الإردب؛ وهو يساوي اثني عشرة كيلة، ومقدار الكيلة، ربعان، والربع: أربعة أقداح، والويبة كيلتان، والكيلة أيضًا أربع ملوات.