مما تقدم نعلم:
أ- أن كلا وكلتا إذا أضيفتا للضمير تعربان كالمثنى -أي،: بالحروف المعروفة في إعرابه؛ سواء أكانتا للتوكيد1 أم لغيره، ولا بد أن يكون الضمير للتثنية.
ب- وأنهما عند الإضافة للظاهر، لا تكونان كالمثنى، بل تعربان على حسب الجملة"فاعلا أو مفعولا، أو مبتدأ، أو خبرًا ... إلخ"، وبحركات مقدرة على الألف دائمًا، كإعراب المقصور2.
1 وإذا كانتا للتوكيد وجب أن يسبقهما المؤكد وبعدهما الضمير الذي يطابقه.
2 وإلى ما سبق يشير ابن مالك بقوله:
بالألف ارفع المثنى، وكلا ... إذا بمضمر مضافا وصلا
"كلتا"كذاك."اثنان، واثنتان"... كابنين وابنتين يجريان
وتخلف"اليا"في جميعها"الألف"... جرا ونصبا بعد فتح قد ألف
أي: أن المثنى يرفع بالألف، و"كلا"ترفع بالألف إذا وصلت بمضمر، وكانت هي مضافا، والضمير هو المضاف إليه"وكلتا". كذلك. أما"اثنان"و"اثنتان"فملحقتان بالمثنى، ويجريان في إعرابهما على الطريقة التي تجري في إعراب:"ابنين وابنتين"وهذان من نوع المثنى الحقيقي يرفعان بالألف. أما في حالة النصب والجر، فتحل الياء في كل ما سبق محل الألف، فتكون الياء نائبة عن الفتحة وعن الكسرة.