فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

اعلم أن المحذوف الآخر"أي: محذوف اللام"على ضربين؛ ضرب يرد إليه الحرف الساقط في التثنية، وضرب لا يرد إليه. فمتى كانت اللام المحذوفة ترجع في الإضافة فإنها ترد إليه -في الفصيح- عند التثنية. وإذا لم يرجع الحرف المحذوف عند الإضافة لم يرجع عند التثنية؛ فمثال الأول: أخ وأب؛ تقول في تثنيتهما: هذان أخوانِ، وأبوانِ، ورأيت أخوَيْن وأبويْن، ومررت بأخوَين وأبوَين؛ لأنك تقول في الإضافة؛ هذا أبوك وأخوك، ورأيت أباك وأخاك، وذهبت إلى أبيك وأخيك. فترى اللام قد رجعت في الإضافة1؛ فكذلك في التثنية ...

ومثال الثاني يد ودم؛ فإنك تقول في التثنية:"يدان"و"دمان"فلا ترد الذاهب؛ لأنك لا ترده في الإضافة. اهـ. وهذا خير ما يتبع. أما غيره فضعيف لا نلجأ إليه اختيارًا2.

ط- بقيت أحكام تختص بالمثنى ونونه، وستجيء في ص156 وما بعدها،

ي- سيجيء في ج ص566 م171 باب خاص بطريقة التثنية. وأهمها: تثنية المقصور، والمنقوص، والممدود ...

1 لكن: أهذه الواو الظاهرة عند إضافة:"أخ وأب"هي الواو الأصلية التي تعتبر لام الكلمة. أم هي واو الأسماء الخمسة؟ رأيان في الحكم على نوع الواو المحذوفة. والذي يراه شارح المفصل هنا أن الواو المذكورة هي: لام الكلمة.

-انظر"د"من هامش ص 151، حيث البيان.

2-لهذا الضابط بيان أكمل سيجيء في:"كيفية التثنية والجمع""جـ4 م 71 ص 566"وقد عرف صاحب الهمع"جـ1 ص 44"وكذلك الصبان"جـ4 ص 119 في آخر باب:"المقصور والممدود"، وأشرنا إليه في رقم 4 من هامش ص 111 وفي آخر رقم 1 من هامش ص 164."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت