فهرس الكتاب

الصفحة 1412 من 2753

ويدخل في نوع المصدر الأصلي المصدر الدال على"المرة1 والهيئة"فوق دلالته على المعنى المجرد، ولكنه لا يذكر إلا مقيدًا بذكر المرة أو الهيئة2.

ثانيهما: المصدر الميمي3، وهو:"ما يدل على معنى مجرد، وفي أوله"ميم"زائدة، وليس في آخره ياء مشددة زائدة بعدها تاء تأنيث مربوطة4"، ومن أمثلته: مطلب، مضيعة، مجلبة، مَعدل ..."بمعنى: طلب، ضياع، جلب، عدول"في قول بعض الحكماء:"ينبغي للعاقل إذا عجز عن إدراك مطلبه ألا يسرف في الهم؛ فإن الإسراف فيه مضيعة للحزم؛ مجلبة لليأس، معدل عن السداد. وإذا ضاع الحزم، وأقبل اليأس، واختفى السداد -فرّت فرص النجاح، وساءت الحياة".

وهو قياسي، ويلازم الإفراد، والراجح أنه لا يعد من المشتقات5. وسيجيء تفصيل الكلام على طريقة صياغته، وفائدته، وبقية أحكامه الأخرى6:

ثالثها: المصدر الصناعي؛ -وهو قياسي- ويطلق على: كل لفظ"جامد أو مشتق، اسم أو غير اسم"زيد في آخره حرفان، هما: ياء مشددة، بعدها تاء تأنيث مربوطة؛ ليصير بعد زيادة الحرفين اسمًا دالًا على معنى مجرد لم يكن يدل عليه قبل الزيادة. وهذا المعنى المجرد الجديد هو مجموعة الصفات الخاصة بذلك اللفظ، مثل كلمة: إنسان؛ فإنها اسم، معناه الأصلي:"الحيوان الناطق"

1 سيجيء الكلام عليه في ص225.

2 في ص207 تعريف مفيد آخر المصدر.

3 له بحث مستقل في ص231.

4 يسميها بعضهم:"تاء التأنيث"، ويسميها غيرهم:"تاء النقل"من حالة إلى أخرى؛ كالنقل من المذكر للمؤنث، أو من الوصفية"الاشتقاق"إلى الاسمية المحضة ..."كما في مجلة المجمع اللغوي،ج1 ص14، وانظر رقم 1 من هامش الصفحة الآتية"والأمران سيان. ولكن التسمية الأولى أشهر وأوضح. وهي بكل أسمائها علامة قاطعة على التأنيث اللفظي"وقد فصلنا هذا في ج4 م169 ص542 باب: التأنيث، وفي هامشي ص546، 547".

5 كما سبق في"ب"هامش ص182، وكما سيجيء في ص234، 235 لكن يصح أن يتعلق به شبه الجملة؛ كالشأن في المصادر الأصلية الصريحة.

6 في ص231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت