فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 2753

5-ومن حيث العمل فإنه يعمل عمل مصدره1.

6-أما من حيث الدلالة فيدل على المعنى المجرد -كالمصدر الأصلي- ويمتاز الميمي بقوة دلالته وتأكيدها. ولا يدل على بيان السبب إلا سماعًا.

"ملاحظة": جاء في بعض المراجع اللغوية ما نصه2:

"إن كان الماضي الثلاثي معتل العين بالياء فالمصدر الميمي مفتوح العين، واسم الزمان والمكان مكسور كالصحيح؛ نحو: مال مَمَالًا، وهذا مَمِيله ... هذا هو الأكثر. وقد يوضع كل واحد موضع الآخر؛ نحو المَعاش والمَعِيش، والمسار والمسير. قال ابن السكيت: لو فُتِحَا جميعًا في اسم الزمان والمكان، وفي المصدر الميمي، أو كسرا معًا فيهما -أي: في الاسم والمصدر- لجاز، لقول العرب: المعاش والمعيش؛ يريدون بكل واحد: المصدر واسم الزمان والمكان، وكذا المعاب والعيب، قال الشاعر:"

أنا الرجل الذي قد عبتموه ... وما فيه لعياب معاب ... 3

1 ومن أمثلة إعماله قول الشاعر يخاطب امرأة اسمها"ظلوم":

أظلوم، إن مصابكم رجلًا ... أهدى السلام تحية -ظلم

يريد: إن أصابتكم رجلًا أهدى السلام تحية -ظلم. وكلمة:"ظلم"خبر"إن"وقد سبق -في ص223- رواية أخرى في البيت، وبيان قائله، وشرحه.

وقول الآخر:

وأمر تشتهيه النفس حلو ... تركت مخافةً سوء السماع

أي: خوفًا سوء السماع.

2 المصباح المنير -ص 962- من الفصول الأخيرة.

3 سبق هذا البيت لمناسبة أخرى في ص233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت