فهرس الكتاب

الصفحة 1599 من 2753

و"الذي""اسم موصول"؛ نحو: نعم الذي يصون لسانه عما لا يَحْسن، وبئس الذي يغتاب الناس.

ز- النكرة المضافة لنكرة، أو غير المضافة؛ كقول الشاعر:

فنَعم صاحبُ قومٍ لا سلاح لهم ... وصاحبُ الكربِ عثمانُ بنُ عفَّانا

ومثل: نعم قائد أنت ...

والنوعان الأخيران"وهما: الذي، والنكرة"، أقل الأنواع استعمالًا، وسُمُوًّا بلاغيًّا، مع جوازهما.

3-عدم نصبهما المفعول به؛ لأن كلا منهما في هذا الاستعمال فعل ماض جامد لازم -كما تقدم1.... ولكن يصح زيادة"كاف الخطاب"الحرفية في آخرهما، نحو: نِعْمك الرجل عثمان، وبئْسك الرجل زياد. وهذه الكاف حرف محض لمجرد الخطاب؛ فلا يعرب شيئًا، ولكنه يتصرف على حسب نوع المخاطب2. وزيادته -مع جوازها -قليلة في الأساليب البليغة3.

1 في رقم 1 من ص386.

2 تذكيرًا، وتأنيثًا، وتثنية، وجمعًا ...

3 سبق بيان هذا مفصلًا في ج1 ص238 م19 باب: الضمير، بمناسبة الكلام على:"كاف الخطاب"الحرفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت