فهرس الكتاب

الصفحة 1726 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

زيادة وتفصيل:

متفرقات:

أ- قد يقتضي المعنى أن يقع قبل النعت المفرد:"لا"النافية، أو:"إمَّا". وعندئذ يجب تكرار هذين الحرفين، مع اقترانهما بالواو العاطفة التي تعطف ما بعدهما على النعت الذي قبلهما؛ نحو: زاملت أخًا لا غادرًا، ولا خائنًا ... - تخيَّرْ مضيفًا؛ إما ساحليًّا، وإما جبليًّا1 ...

ب- يجوز نعت النعت عند سيبويه، ويمنعه آخرون. الحق أن النعت قد يحتاج إلى نعت أحيانًا، مثل: هذا ورقٌ أبيضُ ناصعٌ."أي: شديد البياض"، فالورق يشتمل مدلوله على جسم ولون مطلق، والنصاعة إنما هي تحديد للونه ... ونحو: هذا وجه مُشرقٌ أيّ إشراق!! ناضرة وجنتاهُ كاملة النَّضرة.

بل إن من النعت ما لا يسمى نعتًا إلا إذا كان موصوفًا؛ وهذا هو: النعت"المُوَطِّىْ"-وقد سبق الكلام عليه2- ومن أمثلته الواردة: ألا ماءً ماءً باردًا.

ج- إذا وقع النعت بعد المركب الإضافي"نحو: أقبل رسول الصديق العالم هذا نجم الدين المضيء ..."، فأين المنعوت؟ أو المضاف إليه، أم المضاف؟

سبقت الإجابة مفصلة في مكانها الأنسب."وهو"ج"ص167 من باب:"الإضافة"."

د- سبق الكلام3 على احكام جليلة خاصة بالتوابع، ومنها: حكم الفصل بين التوابع ومتبوعاتها، كالفصل بين النعت والمنعوت.

1 سبق تفصيل الكلام على مواضع تكرار:"لا"في بابها الخاص، آخر الجزء الأول.

2 ص456 رقم 3.

3 في هامش ص435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت