فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 2753

الرفع، نيابة عن الضمة، وينصب في حالة النصب بحذفها نيابة عن الفتحة، ويجزم في حالة الجزم بحذفها أيضًا نيابة عن السكون."أمثلة، 2، 3، 4، 5".

وهذا معنى قولهم: الأفعال الخمسة هي:"كل مضارع اتصل بآخره ألف اثنين، أو واو جماعة، أو ياء مخاطبة"1.

وحكمها: أنها ترفع بثبوت النون، وتنصب وتجزم بحذفها. مع ملاحظة أن تلك النون عند ظهورها تكون مكسورة2 بعد ألف الاثنين، مفتوحة في باقي الصور3"."

"ملاحظة": إذا كان المضارع معتل الآخر بغير إسناد لضمير رفع بارز -فحكمه سيجيء في مكانه الخاص4. فإن كان مسندًا لضمير رفع بارز وجب أن تلحقه تغيرات مختلفة؛ بيانها وتفصيلُ أحكامها في الباب المعدّ لذلك5، وهو باب: إسناد المضارع والأمر إلى ضمائر الرفع البارزة؛ بتوكيد، وغير توكيد.

1 فللألف الاثنين صورتان، ولواو الجماعة صورتان، ولياء المخاطبة صورة واحدة.

2 في الغالب الذي يحسن الاقتصار عليه.

3 وإلى ما سبق يشير ابن مالك بقوله:

واجعل لنحو:"يفعلان"النونا ... رفعا، وتدعين وتسألونا

وحذفها للنصب والجزم سمه ... كلم تكوني لترومي مظلمه

أي: اجعل ثبوت النون علامة الرفع في:"يفعلان، وتدعين، وتسألون"وهي الأفعال المضارعة المشتملة على الضمائر السالفة، فالأوفى مشتمل على"ألف الاثنين"والثاني على"ياء المخاطبة"، والثالث على"واو الجماعة"واجعل حذف النون سمة،"أي: علامة"، لنصبها، وجزمها.

4 في ص 182.

5 ج4 م144 ص177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت