ومثال الجملة الفعلية بعد المعرفة المحضة: أقبل خالد"يضحك". ومثال الاسمية: أقبل خالد"وجهه مشرق". ومثال الظرف: أبصرتُ طائرتنا"فوق"السحاب. ومثال الجار مع المجرور: أبصرت طائرتنا"في وسط"السحاب.
أما إذا كانت النكرة غير محضة، أو المعرفة غير محضة، فإنه يجوز فيما بعدهما من جمل وشبه جمل أن يعرب"صفة"أو"حالًا"؛ تقول في الأمثلة السابقة بعد غير المحضة: حضر غني كريم"يحسن إلى المحتاج"، وحضر غني كريم"إحسانه غامر"، ورأيت طائرًا جميلًا"فوق"الغصن، ورأيت بلبلًا شجيًّا"في قفصه"...
ومثال الجملة الفعلية بعد المعرفة غير المحضة: يروقني الزهْر يفوح عطره، بإدخال"أل الجنسية"1 على الاسم. ومثال الاسمية بعدها: يروقني الزهر عطرُه فوّاح. ومثال الظرف: يروقني الثمر فوق الأغصان. ومثال الجار مع مجروره: يسرني الطير على الأغصان، فوجود"أل"الجنسية"في أول الاسم جعله صالحًا للحكم عليه بأنه معرفة أو نكرة، على حسَب الاعتبار الذى يوجَّه لهذا أو لذاك1."
"1، 1"طبقا للبيان الذي في:"ج"من 216 - هذا، وتفصيل الكلام على"أل"الجنسية وتوضيح أحكامها في ص 425.