فهرس الكتاب

الصفحة 2222 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

زيادة وتفصيل:

أ- من المفيد سرد بقية أنواع:"أن"بإيجاز مناسب؛ لشدة الحاجة إلى فهمها، ولأنها تزيد"المصدرية المحضة"الناصبة للمضارع وضوحا لا يكاد يتحقق إلا بعد عرض هذه الأنواع المختلفة، عرضا تتبين به وجوه المشابهة والمخالفة.

والأنواع خمسة:

1-المصدرية المحضة الناصبة للمضارع وجوبا، وقد سبق الكلام عليها1 ...

2-المخففة2 من الثقيلة -وهي من أخوات"إن"- وتعرف بعلامة من أربع:

أ- أن تدخل مباشرة على فعل جامد3، أو على حرف غير"لا"؛ كقوله تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} ، وقول الشاعر:

أجدك، ما تدرين أن رب ليلة ... كأن دجاها من قورنك ينشر

ب- أو: تقع في كلام يدل على اليقين، والتحقق، والاعتقاد الثابت. مثل:"أيقن". ومثل:"علم ورأي"إذا أفادا اليقين والتأكد، والاعتقاد الثابت. ويدخل في هذا كل الأفعال وغيرها مما يفيد اليقين؛ مثل:"اعترف"، بمعنى: علم وأقر، وكذا:"خاف وحذر"-عند سيبويه وأصحابه- وما بمعناها إذا كان الشيء المخوف أو المحذور متيقنا. ومن الأمثلة قول الشاعر:

وإذا رأيت من الهلال نموه ... أيقنت أن سيكون بدرا كاملا ...

ومثل: أعلم أن سيكون الجزاء على قدر العمل. وقول الشاعر ينصح:

1 في ص281.

2 المخففة من الثقيلة ثنائية لفظا، ثلاثية بحسب أصلها قبل التخفيف -وقد سبق إيضاحها في الموضع الأنسب، ج1 م55 ص610 -أما المصدرية فثنائية أصلا وحالا.

3 مثل: ليس، عسى، ... و....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت