فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المضارع:"أستريح"على إرادة أن السفر والاستراحة متساويان من ناحية وقوعهما أو عدم وقوعهما؛ فكلاهما مشكوك في حصوله، غير مقطوع بواحد منهما. ويصح نصب المضارع"أستريح"على إرادة أن الأول -وهو: السفر- محقق الوقوع والحصول، أو كالمحقق، وأن الراحة مشكوك فيها؛ فقد تحصل أو لا تحصل، وأن المعنى أسافر حتى أستريح، أو لا أن أستريح. فالسفر ليس موضع شك؛ وإنما الشك في الاستراحة؛ إذ لا يدري المتكلم أتتحقق أو لا تتحقين؟

ومثل المساواة في الشك المساواة في غيرها من المعاني الأخرى التي تدل عليها"أو"المتجردة للعطف المحض1.

لهذا كان استعمال:"أو"في معناها الصحيح محتاجا إلى يقظة ودقة فهم ...

1 تقدمت هذه المعاني عند الكلام على"أو"العاطفة في باب العطف"ج3 م118".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت