فلتنزيله منزلة الشكوك فيه؛ لإبهام زمن الموت1 ...
والقرائن وحدها هي التي تعين اليقين، أو الظن، أو الشك، أو الاستحالة ... مع الدلالة على الشرطية في كل حالة.
7-ومنها ما وضع -في الأكثر- لتعليق الجواب على الشرط تعليقا مجردا يراد منه الدلالة على وقوع الجواب وتحققه، بوقوع الشرط وتحققه، من غير دلالة على زمان، أو مكان، أو عاقل، أو غير عاقل؛ وهو:"إن"2 و"إذ ما"2 مع دلالتهما على الشرك أو الاستحالة كدلالة الأدوات الشرطية الأخرى عليهما، غير"إذا"-كما سبقت الإشارة في الأمر السادس- فمثال"إن"قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} وقولهم: المرء إن يجبن يعيش مرذولا، ومثال"إذ ما"قول الشاعر:
وإنك إذ مات تأت ما أنت آمر ... به تلف من إياه تأمر آتيا
1 راجع"الخضري""ج2 باب: الإضافة، عند الكلام على:"إذا"-وقد سبقت الإشارة لهذا في ج2 ص260 م79- باب: "الظرف". وهناك البيان التام عن"إذا الشرطية الظرفية"، من ناحية عدم دلالتها على التكرار، وعدم إفاتها للشمول والتعميم، وتجردها للظرفية المحضة، وبعض أوجه الاختلاف بينها وبين"إن الشرطية"وغيرها من أدوات الشرط الجازمة."
2، 2 لا بد للجزم"بإذ"من زيادة"ما"في آخرها. أما زيادتها بعد"إن"الشرطية فجائزة -كما تقدم في: ب من ص427-"وانظر أول ص434".