ـــــــــــــــــــــــــــــ
زيادة وتفصيل:
عرفنا:"لو الشرطية"، بنوعيها. وهناك أنواع أخرى من"لو"عرضت لها المطولات النحوية؛"كالمغني، وشرح المفصل ..."واللغوية؛"كلسان العرب، وتاج العروس ..."وسنشير إلى كثير من هذه الأنواع إشارة عابرة، وكلها حروف.
1-"لو"المصدرية"وقد سبق الكلام عليها في الجزء الأول باب الموصول، م29 ص413".
2-"لو"الزائدة، أو:"الوصلية"ولا تحتاج لجواب -في المشهور- فهي ك"إن الوصلية"التي سبق الكلام عليها هنا1؛ بحيث يمكن وضع"لو"مكان"إن"فلا يفسد المعنى، ولا الأسلوب. وتعرب كإعرابها، نحو: الدني ولو كثر ماله، بخيل. وهذا أقل الأنواع استعمالا في فصيح الكلام. وقد يمكن تخريجه على نوع آخر.
= القياس عليه. ثم قال:
وهي في الاختصاص بالفعل كإن ... لكن:"لو""ان"بها قد تقترن
يصرح بأن"لو الشرطية"بنوعيها مختصة بالدخول على الفعل، شأنها في هذا شأن"إن"الشرطية، لا تدخل إلا على الفعل ظاهرا مقدارا. ثم بين هذا ما تمتاز به"لو"من دخولها على:"أن ومعموليها"وهذا الدخول لا تشاركها فيه"إن"الشرطية؛ إذ لا يصح أن تقترن"بأن من معموليها"، أي: لا يصح أن تدخل عليها ... ، وانتقل بعد هذا إلى البيت الثالث خاتما به الفصل:
وإن مضارع تلاها صرفا ... إلى المضي؛ نحو: لو يفي كفى
يقرر: أن المضارع الواقع بعد"لو"الامتناعية يكون زمنه ماضيا حتما؛ فهو مضارع في صورته وشكله، ماض في زمنه؛ نحو؛"لو يفي كفى. أي: لو وفى كفى"وهذا خاص بالمضارع بعد"لو"الامتناعية. أما غير الامتناعية فيبقى على حاله صورة وزمنا.
1 في ص433 وهناك خلاف في حاجتها إلى جواب أو عدم حاجتها، وما يتصل بها من شرطية وعدم شرطية، وهو نفس الخلاف في"لو""انظر رقم 1 من هامش ص433".