فهرس الكتاب

الصفحة 2519 من 2753

المسألة 169: التأنيث 1

الاسم المعرب 2 نوعان:

1-مذكر"مثل: حاتم، قيس، جعفر، نهر، قمر، كتاب ..."ولا يحتاج إلى علامة لفظية تزاد على صيغته لتدل على تذكيرها صاحبها؛ لأن الذي الذي يدل على تذكيرهما هو الشهرة، وشيوع الاستعمال، ولا سيما الاستعمال الوارد في أكثر الأساليب المأثورة عن العرب.

2-مؤنث؛"مثل: سنية، عزيز، ليلى، لمياء، أرض، أذن ..."ويحتاج إلى علامة لفظية ظاهرة؛ أو: مقدر"أي: ملحوظة"تزاد على صيغته؛ لتدل على تأنيها، وتأنيث صاحبها، فالعلامة الظاهرة في الأسماء المعربة هي:"تاء التأنيث"المتحركة3، أو:"ألف التأنيث"بنوعيها؛ المقصورة والممدودة؛ مثل: عزيز، ليلى، لمياء، ... أما العلامة المقدرة:

أ- فقد تكون خاصة بالأسماء المعربة الثلاثية، وهي تاء التأنيث الملحوظة -"طبقا للسماع الوارد عن العرب"في مثل: أرض، أذن، عين، قدم،

1 المراد من هذا العنوان الشائع في أكثر المراجع النحوية هو: بيان العلامة الدالة على تأنيث الاسم المتمكن؛ وليس المراد ذكر الأحكام المترتبة على التأنيث كثيرة متغلغلة في الأبواب النحوية المختلفة، لا يكاد باب يخلو منها.

2 أما علامة التأنيث في الكلمات المبنية أصالة فتأتي في رقم 1 من هامش ص590.

3 وهي بكل أسمائها علامة التأنيث اللفظي؛ إذ يسميها بعض النحاة:"تاء التأنيث"ويسميها غيرهم:"تاء النقل"من حالة إلى أخرى؛ كنقلها المذكر إلى المؤنث والوصفية"المشتق"إلى الاسمية المحضة؛ كالراوية للمزادة، وكالخالبية للبئر الصغيرة، و ... كما جاء في مجلة المجمع اللغوي، ج1 ص14 حيث يقول عن المصدر الصناعي ما نصه على لسان أحد الأعضاء:"إن هذا المصدر مكون من اللفظ المزيد عليه ياء النسب، وتاء النقل على رأي أبي البقاء في:"الكليات"."

وكذلك في ص26 من كتابه:"أصول اللغة"الذي أصدره في سنة 1969 -وانظر رقم 3 من هامش ص590- والأمران سيان. ولكن التسمية الأولى أشهر وأوضح. وقد أشرنا لهذا في ج3 م98 ص182 باب:"أبنية المصادر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت