فهرس الكتاب

الصفحة 2531 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

زيادة وتفصيل:

أ- صرح بعض أئمة النحاة الأقدمين"كصاحب المفصل وشارحه ابن يعيش، في ص102 ج5"بأن الأربعة الأولى السالفة1 يشترط لحذف التاء منها ما يشترط في"فعيل"2، ونصوا على أنك تقول: صبورة، ومعطارة، إذا لم يعرف الموصوف؛ فيقول ابن يعيش:"إن هذا الأسماء إذا جرت على موصوفها3 لم يأتوا فيها بالهاء، وإذا لم يذكروا الموصوف أثبتوا الهاء خوف اللبس؛ نحو: رأيت صبورة، ومعطارة، وقتيلة بني فلان ...".

وهذا تصريح واضح لا يدع مجالا للتردد في الأخذ به. وتجب ملاحظة الحكم الخاص بصيغة:"فعول"بمعنى:"فاعل"، وقد سبق في رقم 1 من ص591 وما بعدها، وفي هوامشها.

ب- وفي الكلام على:"فعيل"يقول سيبويه في كتابه"ج2 ص213"ما نصه: "وأما"فعيل"إذا كان في معنى مفعول فهو في المؤنث والمذكر سواء، وهو بمنزلة:"فعول"ولا تجمعه بالواو والنون كما لا تجمع صيغة: "فعول4 ... و ...

"وتقول: شاة ذبيح، كما تقول: ناقة كسير، وتقول: هذه ذبيحة فلان وذبيحتك. ذلك أنك لم ترد أن تخبر أنها قد ذبحت. ألا ترى أنك تقول ذاك وهي حية؟ فإنما هي بمنزلة ضحية. وتقول: شاة رمي، إذا أردت أن تخبر أنها قد رميت. وقالوا: بئس الرمية الأرنب، إنما تريد: بئس الشيء مما يرمي، فهذه بمنزلة: الذبيحة. وقالوا: نعجة نطيح، ويقال -أيضا: نطيحة. شبهوها بسمين وسمينة ... و.... وقالوا: رجل حميد، وامرأة حميدة. يشبه بسعيد وسعيدة، ورشيد ورشيدة حيث كان نحوهما في المعنى، واتفق في البناء5 ...". ا. هـ.

قال شارحه أبو سعيد السيرافي تعليقا على المثال:"هذه ذبيحة فلان وذبيحتك"

1 في ص591، وما بعدها.

2 سبق في ص594.

3 سبق شرح المراد من الموصوف في هذا الباب رقم 3 هامش ص595.

4 انظر"الملحوظة الهامة"التي في رقم 1 من هامش ص592 وتختص بصيغة فعول"من حيث تأنيثها، وتذكيرها، وإفرادها، وعدم الإفراد ..."

5 الصيغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت