"فعل"أيضا؛ نحو: سرير وسرر، وذلول وذلل1.
ويجب -في غير الضرورة الشعرية- تسكين عين هذا الجمع إن كانت واوا؛ نحو: سوار وسور، وسواك وسوك، وصوان2 وصون -أما في الضرورة الشعرية، فيجوز بقاؤها مضمومة.
وإن كانت عينه ياء جاز ضمها أو تسكينها. لكن يجب عند تسكينها كسر فائه، لتسلم الياء؛ نحو: سيال3 وسيل، أو: سيل ...
ويجوز تسكين عينه إن كانت حرفا صحيحا؛ نحو: كتاب وكتب، أو: كتب، وأتان وأتن أو أتن ...
ويمتنع تسكين عين المضعف4؛ نحو: سرير سرر5....
فللعين في هذا الجمع أربع حالات: وجوب ضمها -وجوب تسكينها، إلا في المضعف، فيمتنع- جواز الأمرين من غير تغيير حركة الفاء جواز الأمرين مع وجوب كسر الفاء إن سكنت العين وكانت ياء.
3-فعل"بضم ففتح"ويطرد في أربعة أشياء.
أ- اسم على وزن:"فعلة""بضم فسكون"سواء أكان صحيح اللام،
1 انظر"د"في ص644، ففيها بيان حكم آخر.
2 ما يسمى:"الدولاب".
3"بفتح السين وكسرها"نوع من الشجر له شوك.
4 ويجوز فتحها بمراعاة ما سيأتي في"د"في الصفحة التالية.
5 وفي الكلام على:"فعل"يقول ابن مالك:
وفعل لاسم رابعي بمد ... قد زيد قبل لام اعلالا فقد
ما لم يضاعف -في الأعم- ذو الألف ... وفعل جمعا لفعلة عرف
"إعلالا: مفعول به للفعل: فقد. والأصل؛ قد زيد قبل لام، وحرف اللام فقد إعلالا. أي بشرط أن تكون اللام صحيحة، و"ذو" نائب فاعل للفعل: يضاعف. وبشرط ألا يكون الاسم الذي قبل آخره ألف مضاعفا، وهذا في الاستعمال الأعم الأغلب المطرد. وبقية البيت الثاني لا شأن له بصيغة"فعل""وإنما يختص بوزن آخر سيجيء؛ هو: فعل.