فهرس الكتاب
7-فعلى"بفتح فسكون"، وهو مقيس في كل وصف دال على آفة طارئة؛ من موت، أو ألم، أو عيب ونقص،"أي نقص"، ويشمل سبعة أنواع:
أ- المفرد الذي على وزن:"فعيل"بمعنى: مفعول، نحو: صريع، وقتيل، وجريح، والجمع؛ صرعى، وقتلى، وجرحى. وهذه أوصاف دالة على موت، أو توجع.
ب- المفرد الذي على وزن: فعيل؛ بمعنى فاعل؛ نحو: مريض ومرضى1.
ج- المفرد الذي على وزن: فعل؛ كزمن وزمنى، والوصفان السالفان دالان على الألم.
د- المفرد الذي على وزن فاعل، نحو: هالك وهلكى.
هـ- المفرد الذي على وزن: فعيل"بفتح، فسكون، فكسر"، نحو: ميت وموتى.
و المفرد الذي على وزن: أفعل؛ كأحمق وحمقى.
ز- المفرد الذي على وزن فعلان؛ كسكران وسكرى.
وهذان الوصفان الأخيران دالان على نقص وعيب2 ...
8-فعلة"بكسر ففتح"وهو مقيس في كل اسم صحيح اللام، على وزن: فعل"بضم فسكون"، نحو: قرط وقرطة. ودرج ودرجة، وكوز وكوزة، ودب ودببة. ومن القليل المقصور على السماع أن يكون جمعا لفعل"بفتح"
1 وقد يجمع"فعيل"هذا على صيغة أخرى إن وافق البيان الآتي في ص649 و652 و653.
2 وفي: فعلى يقول ابن مالك:
فعلى لوصف، كقتيل وزمن ... وهالك. وميت به قمن
"قمن، أي: حقيق وجدير". يريد: أن:"فعلى"جمع لكل وصف على وزن:"فعيل"و"فعل"، و"فاعل"كالأمثلة السابقة، وما يؤدي معناها في الدلالة على الهلاك أو المرض أو الألم. ثم قال: إن ما كان على وزن: فيعل، مثل: ميت، حقيق بأن يجمع هذا الجمع؛ فيقال فيه: موتى. وأصل:"ميت"ميوت، اجتمعت الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون؛ قلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء.