أصلها الهاء، بدليل تكسيره على: مياه وأمواه. وهمزة:"سقاء"، أصلها: الياء لأنه من السقى. فيقال في تصغير ملهى:"مليهي"بإرجاع الألف إلى الواو وقلب الواو ياء؛ لتطرفها بعد كسرة؛ فتصير: مليهي ... ، وعند التنوين: مليه. ويقال في تصغير ماء: مويه، وفي تصغير: سقاء: سقي، بتشديد الياء ...
4-إذا حذف من الاسم الخماسي فما فوقه -بسبب التصغير- بعض أحرفه، جاز زيادة ياء قبل آخره؛ تعويضا عن المحذوف، بشرط ألا يوجد قبل آخره ياء. ولا يجوز الجمع بين العوض والمعوض عنه؛ فيقال في سفرجل: سفيرج، بغير تعويض، أو: سفيريج بالتعويض، ويقال في مستنثر: منيصر، و: منيصير"وقد سبقت الإشارة لهذا"1.
5-إذا ولى ياء التصغير ياءان2 وجب حذف أولاهما؛ فيقال في:"سماء"عند تصغيرها: سمية"طبقا لما أوضحناه من قبل"3، وفي سقاء: سقي. وفي عشية: عشية، كما يقال في:"ثريا"عند جمعها جمع مؤنث سالما:"ثريات"4 وفي"عشية"المصغرة: عشيات. والأصل قبل حذف الياء: ثرييات، وعشييات.
1 في ص696: وإلى التعويض في جمع التكسير، وفي التصغير أشار ابن مالك بقوله السابق.
وجائز تعويض:"يا"قبل الطرف ... إن كان بعض الاسم فيهما انحذف
2 بشرط اجتماع الياءات الثلاث في الطرف، متوالية، وبعد عين الكلمة، فلا يرد تصغير:"مهيام"على:"مهيم"و"حي"على:"حيي""الصبان".
3 في رقم 4 من هامش ص615 وص193 وليس من هذا التصغير:"كي"وقد تقدم في ص691.
4 أصل المفردة: ثروى، مؤنثة؛ بألف التأنيث المقصورة؛ من قولهم: امرأة ثروى؛ أي ذات مال. والتصغير:"ثريوى". اجتمعت الياء والواو، وسبقت إحداهما بالسكون، قلبت الواو ياء"طبقا لقواعد الإعلال والإبدال"وأدغمت الياء في الياء، فصارت الكلمة:"ثريا"بياء مشددة بعدها ألف التأنيث المقصورة. فإذا أريد جمع:"ثريا"جمع مؤنث سالما وجب قلب هذه الألف الخامسة ياء،"طبقا لقواعد هذا الجمع"، فيقال: "ثرييات، بثلاث ياءات، الأولى منها ياء التصغير، وبعدها ياءان. فيجب حذف أولاهما؛ فيقال:"ثريات"... بالاقتصار على ياء التصغير وواحدة أخرى مدغمة فيها. "وقد سبق بيان تام لهذا في رقم 4 من هامش ص615 وبعده عرض لمذهب كوفي، في رقم 1 من هامش ص616"."