فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

"د"الاسم ثلاثة أقسام:

ظاهر، مثل كلمة:"محمد"في:"محمد عاقل"، ومضمر1، أي: غير ظاهر في الكلام، مع أنه موجود مستتر، مثل الفاعل في قولنا: أكرمْ صديقك2؛ فإن التفاعل مستتر وجوبًا تقديره:"أنت"، ومبهم"، لا يتضح المراد منه ولا يتحدد معناه إلا بشيء آخر، وهو اسم الإشارة؛ مثل: هذا نافع، واسم الموصول؛ مثل: الذى بنى الهرم مهندس بارع"3.

ملاحظة: هناك قسم رابع -في رأي الكوفيين ومن تبعهم، كابن مالك- وهو الاسم الزائد المحض، لتأكيد المعنى وتقويته. وهذا النوع لا محل له من الإعراب؛ لأنه لا يتأثر بالعوامل ولا يؤثر في غيره. ومن أمثلته: كلمة:"ذا"4، طبقا للبيان الخاص بها5.

1 راجع"ب"من ص 219 حيث التفصيل. وفي بعض مواضع أخرى قد يراد بالمضمر ما يسمى اصطلاحًا:"الضمير"ومنه،"المستتر"ومنه"البارز""الظاهر".

2 انظر رقم 2 من هامش ص 16.

3 لأن اسم الإشارة لا يتضح المراد منه بالإشارة إليه، والموصول لا يتضح إلا بصلته. ولا مبهم في الأسماء هذين. وسيجيء البيان في"جـ"من ص 338 وفي باب: الموصول"رقم 4 من هامش ص 338".

4 كالتي في قول الشاعر:

دعي ماذا علمت سأتقيه ... ولكن بالمغيب خبريني

5 في رقم"أ"و"ب"من صفحتي 360، 461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت