فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 2753

التى يعود عليها الضمير، مثل: ركبت القطار الذي ركبتَ، أي: ركبته، وقرأت الصحيفة التي قرأتَ1، أي: قرأتها وقول الشاعر يصف مَدينة:

بها ما شئتَ مِنْ دين ودنْيا ... وجيرانٍ تناهوْا في الكمالِ

أي: ما شئته: وقول الآخر:

ومن ينفق الساعاتِ في جعِ مالهِ ... مخافةَ فقْرٍ فالذي فعلَ الفقرُ

أي: فعَله.. ومثل: اشكر الله على ما هو مُوليك، واحْمَدُه على ما أنت المعْطَى. أي: موليكه"والأصل: موليك إياه"، والمُعْطَاه2.

ومثل: الذى أنا مُعيرُك -كتابٌ. والذي أنت المسلوب- المالُ. أي: الذي أنا مُعيِرُكه كتاب، والذي أنت المسلوبُه- المال3.

1 ومثل قول الشاعر وهذا عند القدماء من أبلغ أبيات الرثاء:

أيتها النفس أجملي جزعًا ... إن الذي تحذرين قد وقعا

أي: تحذرينه.

2 إذا حذف العائد المنصوب"المستوفي للشروط"فلا مانع -عند أمن اللبس- من توكيده نحو: شربت الماء الذي أحضرت نفسه، أي: أحضرته نفسه. أو من العطف عليه، نحو: سافر الذي ودعت وصالحا. أو مجيء الحال منه متأخرة أو متقدمة مثل: هند التي كلمى واقفة، أو: هند التي واقفة كلمت. أي: كلمتها.

3 مما يوضح هذا قولنا: أعارك محمود كتابًا. فالذي هو معيركه. كتاب"وسلب اللص عليا المال، فالذي على مسلوبه: المال."كتاب: خبر للمبتدأ"الذي"المال: خبر للمبتدأ الذي"."

وفيما سبق نعلم أنه لا يصح الحذف في الحالات الآتية:

أ- أنيكون الضمير المنصوب منفصلًا. نحو: أقبل الربيع الذي إياه أحب. بتقديم الضمير؛ لأنه لو تأخر لا تصل بالفعل وجوبًا. فصار: أحبه،"تطبيقًا لقاعدة عدم فصل الضمير الذي يمكن وصلة، وقد سبقت في ص272"ولو حذف وهو متقدم لالتبس بالمحذوف المتأخر، لعدم القرينة الدالة على تقدمه.

ب- أن يكون الضمير منصوبًا بفعل ناقص، مثل: قابلت الذي كان محمود"الهاء خبر مقدم وليست اسم كان؛ لأن اسم كان مرفوع، والهاء لا تكون مرفوعة؛ لأنها ليست من ضمائر الرفع". أو بوصف ناقص، مثل: حضر الذي أنا كائنه، لعدم وجود ما يدل على المحذوف ويعينه.

ج- أن يكون الضمير منصوبًا بحرف، مثل: اشتد الحر الذي كأنه اللهب؛ لأن الضمير اسم الحرف: كأن.

د- أن يكون اسم الموصول الذي يعود عليه الرابط هو"أل"نحو: المكرمها عليّ فاطمة. فإن عاد على =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت