فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولا سيما كلمة: عصفور وكلمة: واحد، كالذي سبق في نظائرها تمامًا، يجري عليهما الإعراب السابق في كلمة:"أقلام رفعًا، نصبًا، وجرًّا."

وإعراب المعرفة في حالتي الرفع والجر كإعراب النكرة فيهما. أما في حالة النصب فتعرب النكرة تمييزًا كما أوضحنا، وتعرب المعرفة مفعولًا به1. ففي مثل: أتمتع برؤية الأزهار ولا سيما الوردَ، يصح أن يكون الإعراب كما يلي:

الواو للاستئناف."لا"نافية للجنس."سيّ"اسمها منصوب ومضاف."ما"نكرة تامة بمعنى: شيء، وهي مضاف إليه. مبنية على السكون في محل جر. وخبر لا محذوف تقديره: موجود مثلا -و"الورد"مفعول به لفعل محذوف تقديره: أخص: أو: أعني ... والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: أنا. ومثل هذا يقال في كلمة: الهرم، والقمر، في الأمثلة التي سلفت2 ونظائرها، وقد تقع الحال المفردة أو الجلمة بعد:"ولا سيما"نحو: أخاف الأسد، ولا سيما غاضبًا، أو: وهو غاضب ... وقد تقع الجملة الشرطية بعدها، وغير الشرطية، أيضًا؛ نحو: النمر غادر، ولا سيما إن أبصر عدوه2.

= والنكرة التامة لا تحتاج إلى صفة بعدها. لكونها بمعنى"شيء"أي شيء، وهذا يجعلها صالحة لأن يراد منها: رجل - عصفور - طائر- أسد ... وغير ذلك مما يناسب جملتها. على الوجه السابق في ص 3353.

1 وقيل -كما في المغني- منصوب على الاستثناء، لأن"لا سيما"بمعنى:"إلا"التي للاستثناء.

2 في ص405.

3 وقد يقع بعدها الظرف والجملة الفعلية مطلقًا، الشرطية، وغير الشرطية أيضًا- كما جاء صريحًا في"الصبان، والهمع"وجاء من غير تقييد في حاشية الجزء الأول من الأمير على المغني، عند الكلام على:"أي"الشرطية، والذي يعنينا من الأمثلة وأشباهها هو النص على جواز وقوع الحال المفردة والحال الجملة بعدها، وكذلك وقوع الجمل ومنها: جملة الشرط، أما الإعراب فأمر ثانوي عرضت له المطولات، وملخص ما قالوا في الحال، إن كلمة"سي"اسم:"لا"مبنية على الفتح في محل نصب، ولا تحتاج إلى خبر،"كشأنها في مثل: ألا ماء، أي: أتمنى ماء"و"ما"كافة"غاضبًا"حال من مفعول الفعل المقدر هنا، وهو: أخصه"لأن معنى"سيما"هنا: خصوصا"أي: أخصه بزيادة الغضب في هذه الحالة. ومثل هذا يقال في الحال الجملة. أما في الجملة الشرطية فجواب الشرط مدلول عليه بالفعل المقدر، أي: إن غضب أخصه بزيادة خوفي."راجع الصبان ج2 في آخر باب المستثنى -كما قدمنا- ففيه التفصيل". وبقية المراجع التي أشرنا إليها في رقم2 من هامش ص402.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت