فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 2753

وهولا يصلح أن يكون خبرًا عن الجثة إلا قليلا؛ وذلك حين يفيد1 أيضًا؛ فلا يصح: الشجرة يومًا - البيت غدًا؛ لعدم الإفادة. ويصح: القطن صيفًا. القمح شتاء، لتحقق الفائدة؛ إذ المراد: ظهور القطن صيفًا. وظهور القمح شتاء. ومنه قولهم: الهلاُ الليلةَ. والرطبُ شهرىْ ربيع.

ومجمل الأمر أن ظرف المكان يصلح - في الغالب- خبرًا للمبتدأ بنوعيه: المعنى والجثة، وأن ظرف الزمان يصلح في الغالب خبرًا للمبتدأ المعنى دون الجثة، إلا إن أفاد1؛ وهذه الإفادة تحقق في الظرف بنوعيه حين يكون خاصًّا لا عامًّا. فالمعول عليه في الإخبار بالظرف هوالإفادة2.

"1 و1"طرق الإفادة موضحة في:"جـ"من الزيادة الآتية في ص 481.

2 وسيجيء توضيحها في:"جـ"من الصفحة التالية. وفي هذا يقول ابن مالك باختصار:

ولا يكون اسم زمان خبرا ... عن جثة، وإن يفد فأخبرا

"ملاحظة".

بهذه المناسبة نشير إلى موضع آخر من المواضع التي يصح أن يقع المعنى فيها خبرا عن الجثة، هو: خبر أفعال الرجاء"وستأتي في ص 619"، وبعض أخواتها من أفعال المقاربة"وستأتي في ص 612"، مثل: الوالد عسى أن يحضر أما صحة وقوع الخبر هنا معنى عن جثة فله إشارة في رقم 6 من هامش ص 615، وبيان مناسب في رقم 1 من هامش ص 616.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت