فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

24-أن تكون مسبوقة بإذا الفجائية1؛ نحو: غادرت البيت فإذا مطر.

25-أن يكون مرادًا بها حقيقة الشئ وذاته الأصلية، نحو: حديد خير من نحاس2.

26-أن تكون إحدى المسألتين المشار إليهما في رقم 4 من هامش ص 4485.

1 سيجييء بيانن موجز عنها في رقم 1 من هامش ص 508.

2 وفي الابتداء بالنكرة ومسوغاته يقول ابن مالك:

ولا يجوز الابتدا بالنكرة ... ما لم تفد: كعند زيد نمره

وهل فتي فيكم؟ فما خل لنا ... ورجل من الكرام عندنا

ورغبة في الخير خير، وعمل ... بر يزيد. وليقس ما لم يقل

يشير بالمثال الأول:"عند زيد تمرة"إلى جواز وقوع المبتدأ نكرة،"والنمرة، ما نسميه الآن: الشال من الصوف". والمسوغ هو تقديم الظرف المختص:"عند".

ويشير في البيت الثاني إلى مسوغ الاستفهام في:"ههل فتى"؟ والنفي فيق:"ما خل لنا". والنعت في:"رجل من الكرام".

ويشير في البيت الأخير إلى النكرة العاملة، مثل: رغبة في الخبر"فرغبة"مصدر"في الخير": متعلق به، فهو بمنزلة معموله، أي: بمنزلة مفعوله: أي:"من رغب الخير"أو تكون مضافة، مثل عمل بر ...

ثم يشير بقياس ما لم يذكر على ما ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت