المبتدأ محذوفًا وجوبا؛ نحو: الطفل إن يتعلم فهونافع، - الصانعُ إن يتقن صناعته يستفدْ مالا وجاهًا.
فدخول"الفاء"على الجملة الاسمية دليل على أن هذه الجملة جواب للشرط، وليست خبرًا؛ لكثرة دخول الفاء على الجمْلة الجوابية دون الخبرية.، وجزم المضارع:"يستفدْ"دليل على أنه جواب الشرط وعلى صلاحه لمباشرة الأداة، وأن الجملة المضارعية ليست خبرًا1 ...
فإن لم يقترن ما بعدهما بالفاء، أولم يصلح لمباشرة الأداة، كان خبرا، والجواب محذوفا؛ نحو: الطفل إن يتعلم هونافع - الصانع إن يهمل صناعته ليس يستفيدُ.
إذ لو كان جوابا للشرط لوجب اقترانه بالفاء.
1 في هامش ص 69 حيث البيان وما فيه من خلاف.
2 راجع حاشتي الصبان والحضري جـ 1 باب:"الكلام وما يتألف منه"، عند بيت ابن مالك.
والأمر- إن لم يك للنون محل
فيه، هواشم، نحو: صه، وحيهل
وقد لخصنا ما فيهما هامش نحو: صه، وحيهل
وقد لخصنا ما فيهما في هامش ص 69.