فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 2753

العربىِّ للعروبة ... وهكذا كل جملة تتطلب اسمًا لها، ولا سبيل لإيجاده إلا من طريق مصدر منسبك من"أنّ"مع معموليها.

ومن الأمثلة غير ما سبق:"حَقا، أنك متعلمٌ رَفْعٌ لقدرك"-"المعروف أن التعلم نافع". فالمصدر المؤول في الجملة الأولى مبتدأ، والتقدير: تَعَلمُك رفعٌ لقدرك حقا1، أما في الجملة الثانية فهوخبر، والتقدير: المعروف نَفْعُ التعلم.

ومثله المصدر المؤول بعد:"لولا"حيث يحب فتح همزة"أنّ"نحو: لولا أنك مخلص لقاطعتك. والتقدير: لولا إخلاصك حاصل لقاطعتك.

ومما سبق نعلم أن المصدر المؤول يجئ لإكمال النقص، فيكون فاعلا، أونائبه، أومفعولا به2، أومبتدأ3، أوخبرًا4. وقد يكون غير ذلك5. كما نفهم المراد من قول النحاة: يجب فتح همزة:"أن"إذا تحتم تقديرها مع معموليها بمصدر يقع في محل رفع، أونصب، أوجر6.

1 انظر ما يختص بكلمة:"حقا"في:"د"من ص 647.

2 بشرط أن يكون المفعول به غير محكي بالقول.

3 انظر"الملاحظة"التي في رقم 4 من هامش ص 410 حيث النص على عدم وقوع"أن المصدرية"بنوعيها"المخففة من الثقيلة، والناصبة للمضارع"مع صلتها مبتدأ يستغنى عن الخبر بحال سدت مسده.

4 عن اسم معنى...."راجع الزيادة والتفصيل رقم 1 في ص 646".

5 مما سيجيء في"جـ"من ص 645 وما بعدها. إلا في اشياء توضيحها هناك.

6 وفيما سبق يقول ابن مالك:

وهمز:"إن"افتح لسد مصدر ... مسدها، وفي سوء ذاك اكسر

أي: افتح همزة"إن"لسد المصدر مسدها مع معوليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت