فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 2753

ـــــــــــــــــــــــــــــ

زيادة وتفصيل:

ا- يَعْدّ بعض النحاة مواضع أخرى للكسر، منها: أن تقع"إنَّ"بعد كلمة"كلاّ"التى تفيد الاستفتاح؛ نحو: قوله تعالى:"كلاَّ، إن الإنسان لَيَطْغَى، أنْ رآه اسْتغنى ...".

أويقع في خبرها اللام من غير وجود فعل للتعليق؛ نحو: إن ربك لسريع العقاب.

أوتقع بعد"حتى"التى تفيد الابتداء نحو: يتحرك الهواء، حتى إن الغصون تتراقص - تفيض الصحراء بالخير، حتى إنها تجود بالمعادن الكثيرة.

والتوابع لشئ من ذلك؛ نحو: إن النشاط محمود وإن الخمول داء ...

والحق أن هذه المواضع ينطبق عليها الحكم الأول، وهوأنها واقعة في مصدر جملتها؛ فلا يمنع من الحكم لها بالصدارة أن يكون لجملتها نوع اتصال معنوى - لا إعرابىّ - بجملة قبلها؛ كمثال:"حتى"السابق ..."وكلاَّ"، في بعض الأحيان. أما اتصالها الإعرابىّ فيمنع كسرها إن كان ما قبلها محتاجًا إلى المصدر المؤول منها مع معموليها احتياجًا لا مناص منه، كما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت