فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 2753

مرجو 1. والجملة الاسمية الثانية معطوفة على الجملة الاسمية الأولى، فعندنا جملتان.

ونقول في المثال الثانى: لا تقدمَ ولا رقىَّ مع الجهالة؛ فتكون كلمة:"رقىّ"اسم،"لا"الثانية على الاعتبار السابق، ولكن خبرها وخبر الأولى هوالظرف:"مع"فإنه يصلح خبرًا لهما2.

ونقول في الثالث: لا نهرَ في الصحراء ولا بحرَ. فيجرى على هذا المثال ما جرى على الثانى2.

ثانيهما: الإعراب3 مع نصبه بالفتحة أوما ينوب عنها. فنقول في المثال الأول: لا خيرَ مرجُومن الشرير، ولا نفعًا، بإعرابه منصوبًا. وهذا على اعتبار:"لا"الثانية زائدة لتوكيد النفى؛ فلا عمل لها. وكلمة."نفعًا"معطوفة بحرف العطف على محل اسم"لا"الأولى؛ لأن محله النصب."فهومبنى في اللفظ، لكنه منصوب المحل، كما سبق4".

ونقول في المثال الثانى: لا تقدمَ ولا رقيًّا مع الجهالة. على الاعتبار السابق أيضًا؛ فتكون"لا"المكررة زائدة لتوكيد النفى،"رقيًا"معطوفة على محل اسم"لا"الأولى. وخبر"الأولى"هوالظرف:"مع".

ونقول في المثال الثالث: لا نهرَ في الصحراء ولا بحرًا؛ كما قلنا في الأول تمامًا.

ثالثها: الإعراب مع رفعه5 بالضمة، أوبما ينوب عنها؛ فنقول في المثال الأول: لا خيرَ مرجومن الشرير، ولا نفعٌ. برفع كلمة:"نفع"على اعتبار"لا"الثانية زائدة لتوكيد النفى؛ فلا عمل لها. و"نفع"مبتدأ مرفوع، خبره محذوف، والجملة الاسمية الثانية معطوفة على الجملة الاسمية الأولى.

ويصح اعتبار"لا"الثانية عاملة عمل"ليس"وكلمة:"نفع"اسمها

1 في مثل هذا المثال وأشباهه لا يمكن اعتبار كلمة:"نفع"المبنية معطوفة على كلمة:"خبر"المبينة، واكتسبت منها البناء. لا يمكن ذلك، لأن البناء لا ينتقل إلى التوابع، ولا يراعي فيها إن كان سببه بناء المتبوع- كما في"جـ"من هامش ص 701 وفي"أ"من ص 702 -.

"2 و2"انظر رقم 5 من هامش الصفحة السابقة.

3 الإعراب يقتضي تنوينه. إلا إن وجدنا ما يمنع التنوين، كمنع الصرف....

4 في ص 694 وهامشها.

5 ومع تنوينه أيضا، إلا إن وجد ما يمنع التنوين، كمنع الصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت