فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 2753

8-إن كان الفعل جامدًا أو فعل أمر لم يصح بناؤه للمجهول مطلقًا ...

9-إن كان الفعل ناقصًا"مثل: كان، وكاد، وأخواتهما"، فالصحيح أنه يبنى للمجهول، وتجري عليه أحكام المبني للمجهول1 بشرط الإفادة، وعدم اللبس -إلا الناقص الجامد؛ مثل: ليس، وعسى؛ لأن الجامد لا يبنى للمجهول- كما سبق.

وما لفا باع لما العين تلي ... في اختار، وانقاد، وشبه ينجلي

وفي هذا البيت شيء من التعقيد بسبب التقديم، والتأخير، والحذف، والأصل الذي يريده: الذي يثبت لفاء:"باع"يثبت كذلك للحرف الذي تليه عين الفعل من نحو:"اختار"و"انقاد"أو شبه لهما ينجلي،"أي: يتضح"والمشابهة تكون في الوزن والإعلال، وهناك ما يشبههما من جهة انطباق الحكم عليه؛ كافعل وافتعل؛ الصحيحين مشددي اللام، تلي العين؛ أي: تليه، فالهاء محذوفة.

والمعنى: ما تقرر من الأوجه الثلاثة في حركة الفاء من الفعل المعل العين،"مثل: باع، صام"يتقرر مثله للحرف السابق لعين الفعل المعلة، إذا كان الفعل على وزن:"افتعل"أو"انفعل"وأشباههما وما يلحق بهما.

1 بالرغم من صحة بناء هذه الأفعال للمجهول، فمن المستحسن عدم بنائها للمجهول؛ مسايرة للأساليب العليا، وأحكام البلاغة التي ترى فيها ثقلًا في النطق، وقبحًا في الجرس، وسيأتي في"ب"من ص 122 كلام خاص بخبر"كان"وحدها يتصل بما نحن فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت