فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 564

فاختلب [1] به أولئك الملا [2] ، حتّى أترع [3] كمّه وملا. ثمّ انحدر من الرّبوة [4] ، جذلا [5] بالحبوة [6] . قال الرّاوي: فجاذبته [7] من ورائه، حاشية ردائه [8] ، فالتفت إليّ مستسلما [9] ، وواجهني مسلّما. فإذا هو شيخنا أبو زيد بعينه، ومينه [10] . فقلت له:

إلى كم يا أبا زيد أفانينك [11] في الكيد لينحاش [12] لك الصّيد ولا تعبا [13] بمن ذمّ [14]

فأجاب من غير استحياء [15] ، ولا ارتياء [16] وقال:

تبصّر [17] ودع اللّوم وقل لي هل ترى اليوم فتى لا يقمر [18] القوم متى ما دسته [19] تمّ

فقلت له بعدا [20] لك يا شيخ النّار [21] ، وزاملة العار [22] : فما مثلك في

(1) بالخاء المعجمة أي خدع وبالحاء المهملة اجتذب.

(2) الأشراف وقيل الجماعة.

(3) يقال ترع الإناء امتلأ وكوز ترع محركة أي ممتلىء وأترعته أنا ملأته.

(4) المكان المرتفع.

(5) فرحا.

(6) أي بالعطية.

(7) أي نازعته.

(8) الحاشية أحد طرفي الثوب.

(9) منقادا.

(10) أي بنفسه وكذبه.

(11) جمع أفنون لغة في الفنّ وعن الجوهري الأفانين الأساليب وهي أجناس الكلام وطرفه وافتنّ بالكلام جاء بالأفانين.

(12) ليجتمع وينحاز.

(13) تهتمّ وتبالي.

(14) أي بمن نقص.

(15) من الحياء.

(16) تفكر وتأمل من الرأي.

(17) أي تأمل وتعرّف.

(18) أي يغلب بالقمار قامره فقمره أي غلبه.

(19) أي حيلته وخداعه.

(20) أي هلاكا.

(21) كناية عن إبليس سمي بذلك لأنه خلق من النار أو مرجعه إليها.

(22) الزاملة بعير يحمل عليه المسافر زاده ومتاعه يريد يا حامل العار والنقيصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت