ومثله قول بعضهم أنا كلف وأنت صلف فكيف نأتلف. وقوله (لطيتي) ، يعني لقصدي ووجهتي. وقد يقال فيها طية بالتخفيف. وقوله (بعد اللتيا والتي) . اللتيا تصغير التي وهو على غير قياس التصغير المطرد لأن القياس أن يضم أول الاسم إذا صغر. وقد أقرّ هذا الاسم على الفتحة الأصلية عند تصغيره إلا أن العرب عوّضته عن ضم أوله بأن زادت ألفا في آخر، وأجرت أسماء الإشارة عند تصغيرها على حكمه. فقالت في تصغير الذي والتي اللذيّا واللتيّا. وفي تصغير ذا وذاك ذيّا وذيّاك. وقد اختلف في معنى قولهم بعد اللتيا والتي فقيل هما من أسماء الداهية.
وقيل المراد بهما بعد صغير المكروه وكبيره.