فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 564

المقامة العاشرة الرّحبيّة

حكى الحارث بن همّام، قال: هتف [1] بي داعي الشّوق، إلى رحبة مالك بن طوق [2] ، فلبّيته [3] ممتطيا [4] شملّة [5] ، ومنتضيا [6] عزمة [7] مشمعلّة [8] .

فلمّا ألقيت بها المراسي [9] ، وشددت أمراسي [10] ، وبرزت [11] من الحمام بعد سبت رأسي [12] ، رأيت غلاما أفرغ في قالب الجمال [13] ، وألبس من الحسن حلّة الكمال، وقد اعتلق شيخ بردنه [14] ، يدّعي أنّه فتك [15] بابنه. والغلام ينكر عرفته [16] ، ويكبر [17] قرفته [18] ، والخصام بينهما متطاير [19] الشّرار [20] ، والزّحام

(1) أي خطر على قلبي أو صاح بي.

(2) بلد على الفرات بينه وبين حلب خمسة أيام وبين دمشق ثمانية أيام.

(3) أي أجبته.

(4) أي راكبا.

(5) بكسر الشين والميم وتشديد اللام ناقة مسرعة.

(6) أي مجردا من قولك انتضيت السيف إذا سللته وجردته.

(7) هي أن تقصد بقلبك إتيان أمر من الأمور.

(8) أي حادة سريعة من اشمعلّ القوم إذا هرعوا في خوف وحدة.

(9) جمع المرساة كناية عن الإقامة.

(10) جمع مرس بالتحريك وهو الحبل عنى بها الأطناب.

(11) أي خرجت وظهرت.

(12) السبت حلق الرأس.

(13) صبّ في قالب الجمال كناية عن أنه خلق من الحسن.

(14) الردن بالضم أصل الكم.

(15) يقال فتك فلان بفلان إذا قتله فجأة.

(16) أي معرفته.

(17) أي يستعظم.

(18) أي تهمته وأصل القرفة الكسب.

(19) أي متناثر.

(20) جمع شرارة النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت