حدّث الحارث بن همّام، قال: لحظت [2] في بعض مطارح البين [3] ، ومطامح العين [4] ، فتية [5] عليهم سيما الحجى [6] ، وطلاوة [7] نجوم الدّجى [8] .
وهم في مماراة [9] مشتدّة الهبوب [10] ، ومباراة [11] مشتطّة [12] الألهوب [13] ، فهزّني [14] لقصدهم [15] هوى المحاضرة [16] ، واستحلاء [17] جنى المناظرة [18] .
فلمّا التحقت [19] برهطهم [20] ، وانتظمت في سمطهم [21] ، قالوا: أأنت ممّن يبلى
(1) إنما سميت بذلك لأنها تتضمن الرسالة التي تقرأ من آخرها إلى أولها كما تقرأ من أولها إلى آخرها.
(2) أبصرت بمؤخر عيني.
(3) أي مرامي البعد والفراق وهي المواضع البعيدة التي ترمي الغربة إليها من المنازل وغيرها.
(4) هي المواضع الحسان التي تطمح فيها العين بالنظر أي ترتفع إليها.
(5) جمع فتى.
(6) علامة العقل.
(7) حسن.
(8) الظلام.
(9) مجادلة وخصام.
(10) يعني شديدة كبيرة الحركة.
(11) معارضة.
(12) بعيدة.
(13) شدة الجري مأخوذ من إلهاب الفرس.
(14) حرّكني.
(15) إتيانهم.
(16) شوق مجالسة العلماء.
(17) طلب حلاوة.
(18) ثمرة المجادلة.
(19) اجتمعت وفي نسخة التحفت بالفاء.
(20) بجماعتهم.
(21) عقدهم وأصله الخيط المنظوم فيه اللؤلؤ والمراد جلست بينهم.