فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 564

في الهيجاء [1] ، ويلقي دلوه في الدّلاء [2] ؟ فقلت: بل أنا من نظّارة الحرب [3] ، لا من أبناء [4] الطّعن والضّرب، فأضربوا [5] عن حجاجي [6] ، وأفاضوا [7] في التّحاجي [8] . وكان في بحبوحة [9] حلقتهم [10] ، وإكليل [11] رفقتهم، شيخ قد برته [12] الهموم، ولوّحته [13] السّموم [14] ، حتّى عاد أنحل [15] من قلم، وأقحل [16] من جلم [17] . إلّا أنّه كان يبدي [18] العجاب [19] ، إذا أجاب. وينسي سحبان [20] ، كلّما أبان [21] . فأعجبت بما أوتي من الإصابة، والتّبريز [22] على تلك العصابة [23] . وما زال يفضح [24] كلّ معمّى [25] ، ويصمي [26] في كلّ مرمى، إلى أن خلت الجعاب [27] ، ونفد [28] السّؤال والجواب، فلمّا رأى إنفاض القوم [29] ،

(1) بفتح اللام وبكسرها أي يقاتل في الحروب ومراده أأنت ممن يأخذ ويعطي في الكلام العلمي.

(2) أي ويأخذ مع الناس بنصيب وهذا مثل مأخوذ من قول الشاعر:

وليس الرزق عن طلب حثيث ... ولكن ألق دلوك في الدلاء

(3) من ينظر الحرب ولا يحارب.

(4) أصحاب.

(5) أعرضوا.

(6) جدالي.

(7) اندفعوا.

(8) الألغاز ومطارحة المسائل.

(9) أي وسط.

(10) أي جماعتهم.

(11) أي دائرة وأصلها عصابة مزينة بالجوهر.

(12) أنحلته وأنحفته.

(13) غيرته.

(14) الريح الحارّة.

(15) أرق وأهزل.

(16) أيبس.

(17) بالجيم المقص الذي يجزّ به الصوف وفي نسخة حلم بالحاء وهو القراد.

(18) يظهر.

(19) العجب.

(20) الرجل البليغ ويعرف بسحبان وائل.

(21) أفصح وأظهر.

(22) التقدّم والسبق يقال برز عليه إذا سبقه.

(23) الجماعة.

(24) يكشف.

(25) ملتبس مغطى وفي نسخة يفصح عن كل معمى ومعناه يظهر ويبين.

(26) يصيب المقاتل من أصمى الصيد إذا قتله.

(27) بكسر الجيم جمع جعبة بفتحها وهي وعاء السهام وكنى بذلك عن فراغ الكلام.

(28) فني.

(29) أي نفاد ما عندهم من العلم وأصله فناء الزاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت