فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 564

المقامة الأربعون التّبريزيّة

أخبر الحارث بن همّام، قال: أزمعت [1] التّبريز [2] من تبريز [3] ، حين نبت بالذّليل والعزيز [4] ، وخلت من المجير [5] والمجيز [6] . فبينا أنا في إعداد الأهبة [7] ، وارتياد الصّحبة [8] ، ألفيت بها أبا زيد السّروجيّ ملتفّا بكساء، ومحتفّا [9] بنساء، فسألته عن خطبه [10] ، وإلى أين يسرب [11] مع سربه [12] ؟ فأومأ [13]

إلى امرأة منهنّ باهرة السّفور [14] ، ظاهرة النّفور، وقال: تزوّجت هذه لتؤنسني في

(1) عزمت يقال أزمع المسير وعلى المسير إذا عزم عليه مثل أجمعته وأجمعت عليه إذا عقد قلبه عليه وقصده.

(2) أصله الخروج إلى البراز وهو الأرض الواسعة التي لا شجر فيها والمراد هنا الخروج للسفر.

(3) قرية من بلاد العواصم من كور أذربيجان من عمل خراسان بينها وبين المراغة عشرون فرسخا.

(4) نبا به المكان نحاه عنه ورفعه والمراد إنها صارت لا تصلح للإقامة.

(5) من الجوار وهو الأمان.

(6) الذي يعطي الجائزة أو الذي يجيز القافلة من مواضع الخوف أو الولي والوصي.

(7) تهيئة حوائج السفر.

(8) أي طلب من يصاحبه في السفر.

(9) أي ومحاطا حوله.

(10) أمره وشأنه.

(11) يذهب ويسير.

(12) السرب بالكسر قطيع الظباء فاستعير للنساء.

(13) أشار.

(14) أي إنها جميلة تبهر وتدهش من يرى وجهها لحسنها مصدر سفرت المرأة فهي سافرة إذا رفعت النقاب عن وجهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت