فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 564

المقامة الحادية والعشرون الرّازيّة

حكى الحارث بن همّام، قال: عنيت [1] مذ أحكمت تدبيري [2] ، وعرفت قبيلي من دبيري [3] ، بأن أصغي [4] إلى العظات [5] ، وألغي [6] الكلم المحفظات [7] ، لأتحلّى [8] بمحاسن الأخلاق [9] ، وأتخلّى [10] ممّا يسم [11]

بالإخلاق [12] . وما زلت آخذ [13] نفسي بهذا الأدب، وأخمد [14] به جمرة الغضب، حتّى صار التّطبّع [15] فيه طباعا [16] ، والتّكلّف [17] له هوى مطاعا.

فلمّا حللت بالرّي [18] ، وقد حللت حبى الغيّ [19] ، وعرفت الحيّ [20] من اللّي [21] ، رأيت بها ذات بكرة [22] ، زمرة [23] في إثر زمرة، وهم منتشرون [24]

(1) اهتممت.

(2) هو النظر في العواقب.

(3) كناية عن معرفة ما يضرّ وما ينفع.

(4) أميل سمعي.

(5) المواعظ.

(6) أترك.

(7) المغضبات.

(8) أتزين.

(9) بالفتح الطبائع.

(10) أترك وأتجنب.

(11) أي مما يؤثر.

(12) بكسر الهمزة العيب من أخلق الثوب إذا بلي وابتذل وامتهن.

(13) أؤدب.

(14) أطفىء.

(15) التكلف.

(16) سجايا.

(17) فعل الشيء بمشقة.

(18) بلد في عراق العجم.

(19) كناية عن ترك ما كان عليه من الضلال.

(20) الحق.

(21) من الباطل وقيل الحيّ الكلام الظاهر والليّ الكلام الخفي. وقيل عرفت الحية من الحبل والمراد به أنه عرف حقائق الأمور.

(22) أي بكرة يوم.

(23) جماعة.

(24) منبثون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت