فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 564

هرولته قدما [1] . فنزعت [2] إلى عرفان [3] ميّته، وامتحان [4] دعوى حميّته [5] ، فقرعت ظنبوبي [6] ، وألهبت ألهوبي [7] ، حتّى أدركته على غلوة [8] ، واجتليته [9]

في خلوة [10] . فأخذت بجمع أردانه [11] وعقته [12] عن سنن ميدانه [13] . وقلت له:

والله ما لك منّي ملجأ [14] ولا منجّى [15] ! أو تريني ميّتك المسجّى [16] . فكشف عن سراويله، وأشار إلى غرموله [17] . فقلت له: قاتلك الله! فما ألعبك بالنّهى [18] ، وأحيلك على اللهى [19] . ثمّ عدت إلى أصحابي عود الرّائد الّذي لا يكذب أهله [20] ، ولا يبرقش قوله [21] ، فأخبرتهم بالّذي رأيت، وما ورّيت [22]

ولا رأيت [23] فقهقهوا [24] من كيت وكيت [25] ، ولعنوا ذلك الميت.

(1) أي قديما.

(2) اشتقت.

(3) إلى معرفة.

(4) اختبار.

(5) أنفته.

(6) الظنبوب العظم اليابس في مقدم الساق إلى أسفله وهو مثل يضرب لمن جدّ فيما هو بصدده يقال قرع له ظنبوبه قال:

كنا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصراخ له قرع الظنابيب

والمراد به هنا سرعة السير.

(7) كناية عن شدة الجري من ألهب الفرس فهو ملهب إذا اضطرم في جريه والألهوب اسم منه وأقيم مقام المصدر.

(8) أي على قدر رمية السهم.

(9) تعرّفته.

(10) أي في خلاء.

(11) ثيابه.

(12) وقفته وعطلته.

(13) أي ذهابه في مذهبه والسنن بالفتح الطريقة.

(14) مفرّ.

(15) نجاة.

(16) المغطى.

(17) اذكره.

(18) العقول.

(19) جمع لهوة وهي ملء الحفنة والمراد هنا العطايا.

(20) أي عود صادق والرائد في الأصل طالب الكلأ أو الماء أو المنزل.

(21) يزينه.

(22) التورية أن يعرّض بالشيء ولا يصرح به.

(23) من الرياء.

(24) ضحكوا بصوت مرتفع.

(25) حكاية ما مضى من الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت