أخبر الحارث بن همّام، قال: ظعنت [1] إلى دمياط [2] ، عام هياط ومياط [3] . وأنا يومئذ مرموق الرّخاء [4] ، موموق الإخاء [5] . أسحب مطارف [6]
الثّراء [7] ، وأجتلي [8] معارف [9] السّرّاء [10] . فرافقت صحبا [11] قد شقّوا عصا الشّقاق [12] ، وارتضعوا أفاويق [13] الوفاق، حتّى لاحوا [14] كأسنان المشط [15] في
(1) أي رحلت.
(2) من كور مصر على ساحل البحر.
(3) أي إقبال وإدبار وقيل الهياط اجتماع الناس والمياط التفرق وقيل غير ذلك والمعاني متقاربة.
(4) أي منظور النعمة ولين العيش.
(5) أي محبوب الصداقة فإن موموق من المقة وهي المحبة يقال ومقته أي أحببته والإخاء بالكسر والمد المؤاخاة والصداقة.
(6) جمع مطرف بضم الميم وفتح الراء ثوب من خزّ مربع له أعلام.
(7) بالفتح كثرة المال يريد أنه متزايد في الغنى.
(8) أي أنظر من الجلوة.
(9) جمع معرف كمقعد وهو الوجه أي أنظر وجوه.
(10) هي النعمة والرخاء.
(11) جمع صاحب.
(12) أي جانبوا الخلاف من قولهم شقّ فلان عصا المسلمين إذا فرّق جمعهم والعصا الجماعة والشقاق الخلاف.
(13) جمع أفواق جمع فيق جمع فيقة وهي اللبن الذي يجتمع بين الحلبتين كنى بذلك عن الوفاق الذي بمعنى الموافقة.
(14) أي ظهروا.
(15) هذا كناية عن التساوي والالتئام وكذا ما بعده.