فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 564

صدري [1] ، أو تكهّن [2] ما خامر سرّي [3] ، فقابلني بوجه طليق [4] ، وأنشد بلسان ذليق [5] :

يا أخي الحامل ضيمي ... دون إخواني وقومي

إن يكن ساءك أمسي ... فلقد سرّك يومي

فاغتفر ذاك لهذا ... واطّرح شكري ولومي

ثمّ قال أنا تئق [6] ، وأنت مئق [7] ، فكيف نتّفق؟ وولّى يفري أديم الأرض [8] ، ويركض طرفه [9] ، أيّما ركض [10] ! فما عدوت [11] أن اقتعدت مطيّتي [12] ، وعدت لطيّتي [13] ، حتّى وصلت إلى حلّتي [14] ، بعد اللّتيّا والّتي [15] .

قوله (ريّق زماني) ورائقه، يعني أوله. وقد يخفف، فيقال ريق. وقوله (آخذ أخذ نفوسهم الأبيّة) ، يعني أقتدي بهم. يقال: منه أخذ إخذه، وأخذه بكسر الهمزة وفتحها. (والهجمة) نحو المائة من الابل، (والثلة) القطيع من الغنم، (والراغية) الابل، (والثاغية) الشاء. ومنه قولهم: ما له راغية ولا ثاغية، أي لا ناقة له ولا شاة.

وقوله (أرداف اقيال) ، أي يخلفون الملوك إذا غابوا. وقوله (أبناء أقوال) ، أي

(1) أي بما في قلبي.

(2) أي تفرّس وفهم بالظن.

(3) أي ما خالط قلبي.

(4) أي سمح.

(5) الذليق والذّلق الحاد.

(6) أي مغتاظ.

(7) محزون فكان التئق ينزع إلى الشر لغيظه والمئق يضيق ذرعا لاحتماله.

(8) أي يقطع وجهها وهو كناية عن كونه ذهب فيها.

(9) أي يحث فرسه في السير ويسرع.

(10) أي ركضا جيدا.

(11) انصرفت.

(12) ركبت راحلتي.

(13) لقصدي ووجهتي.

(14) الحلة بالكسر والمحلة مجتمع البيوت.

(15) أي بعد مقاساة الدواهي الصغيرة والعظيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت