فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 564

المقامة السادسة عشرة المغربيّة

حكى الحارث بن همّام، قال: شهدت صلاة [1] المغرب، في بعض مساجد المغرب [2] . فلمّا أدّيتها بفضلها [3] ، وشفعتها [4] بنفلها، أخذ طرفي [5] رفقة قد انتبذوا [6] ناحية [7] ، وامتازوا [8] صفوة [9] صافية [10] . وهم يتعاطون كأس المنافثة [11] ، ويقتدحون زناد المباحثة [12] . فرغبت في محادثتهم [13] لكلمة تستفاد، أو أدب يستزاد. فسعيت إليهم، سعي المتطفّل [14] عليهم. وقلت لهم:

أتقبلون نزيلا [15] يطلب جنى الأسمار [16] ، لا جنّة الثّمار [17] ؟ ويبغي ملح

(1) أي حضرت.

(2) أي مساجد بلاد الغرب.

(3) بكمالها.

(4) اتبعتها.

(5) أي لمح بصري.

(6) ابتعدوا وفي نسخة انتدوا أي اجتمعوا.

(7) جانبا.

(8) اعتزلوا.

(9) الصفو بفتح الصاد والصفوة مثلثة خيار الشيء وخالصه.

(10) أي صافين.

(11) أي يتناولون ما حسن من الحديث كما يتناول المتنادمون كأس الشراب.

(12) يستخرجون للباحث ما كان معتمدا من الحديث.

(13) مباحثتهم.

(14) الذي يأتي على الطعام من غير أن يدعى وهو المعروف بالطفيليّ.

(15) ضيفا نازلا.

(16) جمع سمر وهو حديث الليل.

(17) جمع ثمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت