إلى وداعي [1] ، فعقته [2] عن الانبعاث [3] ، وقلت الضّيافة ثلاث [4] ، فناشد [5]
وحرّج [6] ، ثمّ أمّ المخرج [7] ، وأنشد إذ عرّج [8] :
لا تزر من تحبّ في كلّ شهر ... غير يوم ولا تزده عليه
فاجتلاء الهلال [9] في الشّهر يوم ... ثمّ لا تنظر العيون إليه
قال الحارث بن همّام: فودّعته بقلب دامي القرح [10] ، ووددت [11] لو أنّ ليلتي بطيئة الصّبح [12] .
(1) توديعي.
(2) عطلته ومنعته.
(3) التوجه والسير.
(4) هو لفظ حديث ورد عنه صلى الله عليه وسلم وفي نسخة بعد ثلاث ويوجد في بعض النسخ بعد قوله الضيافة ثلاث (وما حفزك احتثاث، وإن ترحلت رحلة خرقاء، نغصت اللقاء، وسؤت الأصدقاء) والحفز الدفع والاحتثاث مصدر احتثّ مطاوع حثه على الشيء إذا حضه عليه والخرقاء الشديدة التي لا رفق فيها والتنغيص التكدير وقوله وسؤت الخ هو من السوء بالفتح وهو خلاف المسرّة.
(5) أي حلف ويروى فحلف.
(6) أي ضيق.
(7) أي قصد الباب.
(8) يعني عطف ومال عن الباب منصرفا.
(9) مشاهدته.
(10) أي مجروح من فراقه يسيل من جرحه الدم والقرح بالفتح والضم الجراحة وقيل بالضم الجراحة وبالفتح وجعها وحرقتها.
(11) تمنيت وأحببت.
(12) أي صبحها بطيء يعني طويلة.